فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 744

وأبي جعفر بن غزلون، وأبي عبد الله بن أصبغ، وأبي الفضل بن عياض، وأبي الوليد بن الدباغ، ومحمد بن عبد العزيز الزغيبي، في آخرين، وحدث ببغداد وغيرها من البلاد. حدثنا عنه جماعة من أشياخنا. وكاق فاضلا، ثقة، حافظا. توفي في شهر رمضان سنة 561هـ وكان متوجها من المدينة إلى الشام". ويستفاد مما ذكره ياقوت أنه فاق جميع علماء الشام وحلب، وأن الناس تسابقوا إلى الأخذ عنه، وأن الوزراء والملوك تفاخروا بمجالسته والاسترشاد بعلمه وآرائه. وقد استدعاه الوزير يحيى بن هبيرة إلى بغداد وطلبه من الملك العادل نور الدين محمود بن زنكي لإقراء الحديث وتدريس علومه ببغداد، فسيره الملك إليه. فأقرأ هنالك كتاب"الإفصاح عن شرح معاني الصحاح"لابن هبيرة نفسه. وجرت له مع الوزير منافرة فتقاطعا، ثم ندم الوزير على موقفه واعتذر إليه وأغدق عليه. له"شرح"قصيدة الحصري. [1] "

(1) العبر للذهبي 4: 174 وابن الأبار 2: 917 ومرآة الجنان 3: 347 واللباب 1: 55 وانباه الرواة 2: 137 وتاح العروس2: 14 ومعجم البلدان مادة أشير وتاريخ ابن عساكر وشذرات الذهب 4: 198 وتلخيص ابن مكتوم 98 والنجوم الزاهرة 5: 372 وتاريخ الجزائر العام 1: 399 والمشتبه 38 وفيه: نسبة إلى أشير من عمل"سرقسطة"والصواب: إلى أشير بالمغرب الأوسط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت