به فيها، وله في كثير منها تآليف شهد له فيها بالتقدم أهل عصره، فألقي في قلبه ترك ذلك والعكوف على حضرته بالقلب والقالب والتزود الى الحرمين الشريفين مع كبر السن، وكان يقول اذا ذكر له شيء من هذه العلوم: قرأتها لله وتركتها لله. توفي بقسنطينة بالطاعون: له"شرح"على البسط والتعريف في علم التصريف، للمكودي فرغ من تأليفه سنة 1048هـ. و"شرح"على شواهد الشريف على الأجرومية، و"محدد السنان في نحور اخوان الدخان"رسالة في تحريم الدخان، و"ديوان"في مدح النبي العربي الكريم (صلى الله عليه وسلم) مرتب على حروف المعجم، و"شرح"جمله المجراد ومخارج الحروف من الشاطبية، وتأليف في"حوادث فقراء الوقت"ولعله هو كتابه المسمى"بمنشور الهداية في كشف حال من ادعى العلم والولاية". قال العياشي:"ومروياته مستوفاة في فهرسة شيخنا أبي مهدي عيسى الثعالبي". [1]
(1) اليواقيت الثمينة 1: 232 وتعريف الخلف 1: 162 و2: 223 (ترجمة عبد اللطيف المسبح) ، ورحلة العياشي 2: 390 وصفوة من انتشر 141 ونفح الطيب 2: 480 وتاج العروس 9: 302 مادة فكن ترجمة ابنه محمد الاتية ترجمته. والاعلام 4: 180 ومعجم المؤلفين 10: 191 وهو فيه محمد بن عبد الكريم المعروف بالفكوك الطرابلسي، ومثله في هدية العارفين 2: 289.