سنة 729هـ. فأمر ببناء بعض المدن وأرسل اليها الزروع والأقوات. واستمر عزيد الجانب رضي العيش، الى ان اشتدت العداوة بينه وبين السلطان ابي الحسن المريني سلطان مراكش، فنهض هذا مغيرا على المغرب الأوسط، فأطاعته معظم المدن والنواحي الشرقية، ثم حصر تلمسان ودخلها عنوة في 27 رمضان سنة 737هـ، فثبت له أبو تاشفين بحاشيته وابنائه الثلاثة، يقاتلون دون الحرم والأموال، بعد ان تفرق عنهم الجند والأنصار، فاستشهدوا جميعا بساحة القصر، وبقي أبو تاشفين منفردا، فألقي عليه القبض ثم قتل. وزال ملك بني عبد الواد الى حين، وعادت الجزائر الى سيادة بني مرين وطاعتهم. [1]
(1) ابن خلدون 7: 215 وتاريخ دول الاسلام 3: 29 وتاريخ الدوله الاسلامية 1: 60 وتاريخ الجزائر العام 2: 147 وبغية الرواد 1: 132 والشذرات 6: 115 ومعجم الانساب 118 ورقم الحلل 73 والاعلام 4: 115 وروضة النسرين.