الصفحة 18 من 68

(كالثغامة) نوع من النبات أبيض.

5 -قال أحمد: " إني لأرى الشيخ المخضوب فأفرح به، وذاكر رجلًا فقال: لِمَ لم تختضب؟ فقال: أستحي، قال: سبحان الله، سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ".

وقال النبي - صلى الله عليه وسلم: (غيروا الشيب) . رواه الترمذي

6 -يكره نتف الشيب.

لحديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (لا تنتفوا الشيب، فإنه نور المسلم يوم القيامة) .رواه أبو داود

1 -استحباب مخالفة المشركين من اليهود والنصارى وغيرهم.

2 -أن مخالفة المشركين أمر مقصود في الشريعة الإسلامية، ومن الأمثلة على ذلك:

قال - صلى الله عليه وسلم: (فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحر) . رواه مسلم

وقال - صلى الله عليه وسلم: (خالفوا اليهود، صلوا في نعالكم فإن اليهود لا يصلون في نعالهم) . رواه أبو داود

وقال - صلى الله عليه وسلم: (لا يزال الدين ظاهرًا ما عجل الناس الفطر، لأن اليهود والنصارى يؤخرون) . رواه أبو داود

وقال - صلى الله عليه وسلم: (اللحد لنا والشق لغيرنا) وفي رواية (والشق لأهل الكتاب) .

وقال - صلى الله عليه وسلم: (قصوا سبالكم ووفروا عثانينكم وخالفوا أهل الكتاب) . رواه أحمد

السبال: الشارب. ... عثانينكم: العثنون اللحية.

20 -وعنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (قال الله تعالى: أعددت لعبادي الصالحين: ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، واقرؤوا إن شئتم: {فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون} ) .

معاني الكلمات:

أعددت: هيأت. ولا خطر: ولا مرّ. اقرؤوا إن شئتم: أي اقرؤوا مصداق هذا الحديث القدسي.

الفوائد:

1 -بيان كمال نعيم الجنة، وأن أهلها يجدون من المسرات الخالية من أي كدر أو غلق.

2 -أن الجنة فوق الوصف.

3 -فيه دليل لمذهب أهل السنة أن الجنة مخلوقة الآن. ومما يدل لذلك أيضًا:

ــ قوله تعالى: {أعدت للمتقين} أي هُيأت.

ــ وقوله - صلى الله عليه وسلم: (إني رأيت الجنة والنار) . متفق عليه

4 -أن من أعظم نعم أهل الجنة رؤية الله تعالى.

ــ كما قال - صلى الله عليه وسلم: (فما أعطوا شيئًا أحب إليهم من النظر إلى وجهه الكريم) .

ــ وقال - صلى الله عليه وسلم: (أسألك لذة النظر إلى وجهك الكريم) .

5 -قوله تعالى: {فلا تعلم نفس ... } .

قال ابن كثير: " أي فلا يعلم أحد عظمة ما أخفى الله لهم في الجنات من النعيم المقيم واللذات التي لم يطلع على مثلها أحد، لما أخفوا أعمالهم، كذلك أخفى الله لهم من الثواب جزاءً وفاقًا، فإن الجزاء من جنس العمل ".

قال الحسن البصري: " أخفى قوم أعمالهم، فأخفى الله لهم ما لم ترَ عين، ولم يخطر على قلب بشر ".

وهذا النعيم:

ــ قوله - صلى الله عليه وسلم: (من يدخل الجنة ينعم لا ييأس، ولا تبلى ثيابه، ولا يفنى شبابه) . رواه مسلم

ــ وقال - صلى الله عليه وسلم: (إن لكم أن تصحوا فلا تسأموا، وتحيوا فلا تموتوا) . رواه مسلم

21 -وعنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب يقتتل عليه، فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت