الصفحة 33 من 68

ثانيًا: فإن لم يجد الماء، أو كان يشق استعماله، فإنه يتيمم.

ثالثًا: إذا لم يجد الماء، والتراب يضره، يصلي على حسب حاله في الوقت. لقوله تعالى: {فاتقوا الله ما استطعتم}

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم) .

6 -أن من صلى ثم تذكر بعد فترة أن صلاته هذه كانت على غير طهارة، فإنه يجب أن يعيدها.

7 -أن الحدث ناقض للوضوء، ومبطل للصلاة إن كان فيها.

43 -وعنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (ويل للأعقاب من النار) .

معاني الكلمات:

(ويل) كلمة تهديد ووعيد، وقيل: واد في جهنم. (الأعقاب) جمع عقب، وهو العرقوب، والمراد بها الأعقاب التي لم يكمل غسلها في الوضوء.

الفوائد:

1 -الحديث له سبب، فقد روى مسلم في صحيحه: (أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى رجل لم يغسل عقبيه فقال - صلى الله عليه وسلم: ويل للأعقاب من النار) .

2 -وجوب استيعاب أعضاء الوضوء بالتطهير.

3 -الوعيد لمن يتساهل في غسل بعض أعضائه.

4 -وجوب غسل الرجلين إذا لم يكن عليها خف.

5 -أن التقصير في شيء من أعضاء الطهارة يعتبر كبيرة من كبائر الذنوب.

6 -لقد جاء التهديد بالويل على بعض الأعمال، منها:

أولًا: المكذبين بالبعث.

قال تعالى: {ويل للمكذبين} .

ثانيًا: للكافرين.

قال تعالى: {فويل للذين كفروا من مشهد يوم عظيم} .

ثالثًا: القاسية قلوبهم.

قال تعالى: {فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله} .

رابعًا: المغتاب والنمام.

قال تعالى: {ويل لكل همزة لمزة} .

خامسًا: المصلون الذين يؤخرون الصلاة عن وقتها.

قال تعالى: {فويل للمصلين. الذين هم عن صلاتهم ساهون} .

سادسًا: الذي يكذب ليضحك الناس.

قال - صلى الله عليه وسلم: (ويل للذي يحدث فيكذب ليضحك القوم، ويل له ويل له) . رواه أبو داود

سابعًا: المكثر من المال غير المنفق.

قال - صلى الله عليه وسلم: (ويل للمكثرين، إلا من قال بالمال هكذا وهكذا) . متفق عليه

7 -أن الله قد يعذب بعض أجزاء الإنسان.

كما قال - صلى الله عليه وسلم: (ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النار) . رواه البخاري

44 -وعنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (إذا توضأ أحدكم فليجعل في أنفه ماءً ثم لينتثر) .

معاني الكلمات:

(توضأ أحدكم) يعني شرع في الوضوء. (لينتثر) يعني ليخرج الماء من أنفه بعد إدخاله فيه، وهو الاستنشاق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت