الصفحة 3 من 48

لعموم الفساد في المعاملات، فأردت أن أفصِّل فيه الكلام، وأجمع مباحث الفقهاء، فجاء بحمد الله جزءًا مستقلًا سمَّيتُه (( تفصيل الكلام في مسألة الإعانة على الحرام ) )وذلك في شعبان سنة 1362هـ.

ثمّ لخّصت منه ما يُناسب (( أحكام القرآن ) )، وجعلت هذه الخلاصة جزءًا منه بعنوان (( الاستبانة لمعنى التسبّب والإعانة ) )وطبع هذه الرسالة في (( أحكام القرآن ) ) (1) ، وبقي أصل الرسالة المسمَّاة بـ (( تفصيل الكلام في مسألة الإعانة على الحرام ) )غير مطبوع، ووقع في زاوية الخمول، والآن وبعد ثنتين وثلاثين سنة وفَّق اللهُ بعضَ الأحبابِ لطبع هذه الرسالة بالعربية مع تلخيصه بالأُردية، وذلك في الربيع الآخر من سنة (1394هـ) ، والله تعالى أسأل أن يتقبَّلَه منِّي، وينفعَ به إخواني، وهو المستعان.

العبد محمد شفيع عفا الله عنه (15 ربيع الثاني سنة 1394هـ)

قال الله تعالى: {رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِلْمُجْرِمِينَ} (2) ، احتج أهل العلم بهذه الآية على المنع من معونة الظلمة وخدمتهم:

(1) أحكام القرآن )) (3: 74)

(2) من سورة القصص، الآية (17) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت