الصفحة 107 من 952

63 -حدثنا سفيان بن العاصي، وغير واحد، قالوا: حدثنا أحمد بن عمر.

حدثنا أبو العباس الرازي، حدثنا أبو أحمد الجلودي، حدثنا ابن سفيان،

حدثنا مسلم] قال [. حدثنا قتيبة، حدثنا جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن

أنس، قال: ما شممت عنبرا قط، ولامسكا، ولا شيئا أطيب من ريح

رسول الله ص! (1) .

64 -وعن جابر بن سمرة: انه غ! ي!! مسح خده؛ قال: فوجدت ليده بردا

وريحا، كأنما أخرجها من جونة عطار (2) .

قال غيره: مسها بطيب أو لم يمسها، يصا! المصافح فيظل يومه يجد

ريحها؛ ويضع يده على رأس الصبيئ فيعرف من بين الصبيان بريحها.

65 -ونام رسول! ي! في دار أنس اعلى نطع [ (3) فعرق، فجاءت أمه (4)

بقارورة تجمع فيها عرقه، فسألها ارسول الله [ع! عن ذلك؟ فقالت: نجعله في

طيبنا، وهو من أطيب الطيب .

66 -وذكر البخاري في تاريخه الكبير، عن جابر: لم يكن النبيئ ع! يمز

في طريق فيتبعه احد إلا عرف أنه سلكه من طيبه (6) .

(1) اسنده المصنف من طريق مسلم (2330) . وقلت: وأخرجه أيضا البخاري (1973) بلفظ

قريب.

رواه مسلم (2329) . (جونة العطار) : هي التي يعد فيها الطيب ويدخره(جامع الأصول

1 1/ 1 25). وجونة: مهموزة وقد يترك همزها.

ما بين حاصرتين زيادة من شرح الخفاجي والقاري. والنطع: البساط.

أمه: هي أم سليم، زوح أبي طلحة.

رواه مسلم (1 233) من حديث أنس. ورواه البخاري (6281) بسياقة أخرى.

أخرجه البخاري في التاريخ الكبير 1/ 399 - 0 0 4، والدارمي برقم (67) . وفي الباب: عن

أنس عند أبي يعلى (3125) ، والبزار، والطبراني في الأوسط، وأبي الشيخ. وجود اسناده

السيوطي في المناهل (66) . وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 8/ 282:"ورجال أبي يعلى"

وثقوا"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت