] و[ذكر إسحاق بن راهويه (1) أن تلك كانت رائحته بلا طيب،!.
67 -وروى المزني (2) ، عن جابر: أردفني النبي! ي! خلفه، فالتقصت
خاتم النبوة بفمي، فكان يشج (3) علي مسكا 4).
67 م - وقد حكى بعض المعتنين بأخباره وشمائله!: أنه كان إذا أراد أ ن
يتغوط انشقت الأرض فابتلعت غائطه وبوله، وفاحت لذلك رائحة
طيبة ص! (5) .
68 -وأسند محمد بن سعد (6) -كاتب الواقدي - في هذا خبرا عن عائشة
] رضي الله عنها [أنها قالت (7) للنبي! ي!: انك تأتي الخلاء فلا يرى منك شي!
هو إسحالتى بن إبراهيم الحنظلي. قال الذهبي:"شيخ المشرق وسئد الحفاظ". ولد سنة
(161) هـ. ومات سنة (238) هـ. انظر ترجمته في سير اعلام النبلاء 1 1/ 358 - 383.
هو إسماعيل بن يحى المزني. صاحب الإمام الشافعي كان زاهدا عالمأ مجتهدا قوي
الحجة. ولد سنة (175) هـ. ومات سنة (264) هـ. انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء
يشبئ علي مسكأ: أي أشم منه مسكا (النهاية) . وفي المطبوع:"ييم"أي: يفوح.
ابن عساكر في تاريخه كما في المناهل (67) .
ذكره السيوطي في مناهل الصفا (68) وقال:"البيهقي عن عائشة، وقال: موضوع. واخرح"
الحكيم الترمذي في نوادر الأصول، من طريق عبد الرحمن بن قيس - وهو وضاع كذاب -
عن عبد الملك بن عبد الله بن الرائد - وهو مجهول - عن ذكوان أن رسول الله! ك! ي! لم يكن له
ظل في شمس، ولا قمر، ولا أثر قضاء حاجة. وأخرح الدارقطني في"الافراد"بسند ثابت
عن عائشة قالت: قلت: يا رسول الله! إني أراك تدخل الخلاء، ثم يجيء الذي بعدك
فلا يرى لما يخرح منك أثرا؟ فقال: يا عائشة! أما علمت أن الله أمر الأرض أن تبتلع ما خرح
من الأنبياء؟". وقد عزا المصنف هذا في الباب، وقد قال: إنه غير مشهور. قلت: هو أقوى"
ما في الباب. وقد قال ابن دحية في"الخصائص"بعد إيراده: هذا سند ثابت 0 وأخرح الحاكم
(4/ 72) بسند فيه متهم من حديث ليلى مولاة عائشة، قالت: دخل رسول الله ع! لقضاء
حاجته، فدخلت، فلم أر شيئا، ووجدت ريح المسك، فقلت: يا رسول الله! إني لم أ ر
شيئا؟ قال: إن الارض أمرت أن تكفنه منا معاشر الانبياء"وله طرق أخرى أوردناها في كتاب"
المعجزات، فهو ثابت كما قال ابن دحية"."
صاحب كتاب الطبقات، توفي سنة (230) هـ.
في الأصل:"أنها كانث قالت"، والمثبت من المطبوع.