الصفحة 109 من 952

من الأذى! فقال:"يا عائشة! أو ما علمت أن الأرض تبتلع ما يخرج من"

الأنبياء، فلا يرى منه شيء؟" (1) ."

وهذا الخبر، وإن لم يكن مشهورا، فقد قال قولم من أهل العلم بطهارة

الحدثين منه!. وهو قول (18/أ) بعض أصحاب الشافعي (2) حكاه الإمام

أبو نصر بن الصباغ (3) في"شامله".

وقد! ى القولين عن العلماء في ذلك أبو بكر بن سابق المالكي في كتابه:

"البديع في فروع المالكية، وتخريج ما لم يقع لهم منها على مذهبهم من تفاريع"

الشافعية"."

وشاهد هذا أنه ع! ح! لم يكن منه شيء يكره، ولا غير طيب.

69 -ومنه حديث علي رضي الله عنه: غسلت النبيئ ع! ا، فذهبت أنظر

ما يكون من الميت فلم أجد شيئا؛ فقلت: طبت حيا وميتا"4)] قال: وسطعت"

منه ريح طيبة لم نجد مثلها قط [.

70 -ومثله قال أبو بكر رضي الله عنه حين قبل النبي ع! ح! بعد موته (6) .

انظر تخريج سابقه.

قال القاري: لكن المعتمد في المذهب خلافه كما ذكره الدلجي.

هو الإمام العلامة الثبت الحجة عبد السيد بن محمد البغدادي مصنف كتاب"الشامل"،

و"الكامل"وغيره. ولد سنة (0 0 4) هـ. ومات سنة (477) هـ. انظر ترجمته في سير أعلام

النجلاء 18/ 464.

أخر! ابن ماجه (1467) ، والبيهقي (388/ 3) ، وقال البوصيري:"هذا إسناد صحيح"

ورجاله دقات". وصححه الحاكم (1/ 362) وقال الذهبي:"فيه انقطاع"، وانظر المراسيل"

لأبي داود رقم (5 1 4) .

ما بين حاصرتين زيادة من المطبوع.

أخرجه البزار (852) كسف الأستار من حديث ابن عمر. وصحح إسناده السيوطي في

المناهل (70) ، وذكره الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد 9/ 37 - 38 وقال:"رواه البزار"

ورجاله رجال الصحيح غير علي بن المنذر وهو ثقة". وروى التقبيل البخاري(4452،"

453 4) من حديث عائشة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت