الصفحة 53 من 952

وختمناه بباب ثالث جعلناه تكملة لهذه المسألة ووصلة للبابين اللذين قبله

(3/ب) في حكم من لسب الله تعالى ورسله وملا! كل وقي؛ وال النبي كلا!

وصحبه.

وأختصر الكلام فيه في خمس! فصول (1) ، وبتمامها ينتجز الكتاب (2) ،

وتتم الأقسام والأبواب، ويلوح (3) في غرة (4) الإيمان لمعة منيرة ، وفي تاج

التراجم (6) درة خطيرة، تزيح كل لبس (7) ، وتوضح كل تخمين (8)

ه (9) 0 (10) و ص -

وحدس، ويشمي صدور! وم مؤمنين، ويصدع (11) بالحق،

ويحرص عن الجاهلين؛ وبالئه تعالى - لا إله سواه - أستعين.

(1) المعدود فيه تسعة فصول بدودن مقدمة الباب.

(2) (ينتجز الكتاب) : ينتهي وينقضي.

(3) (يلوح) : يبدو ويظهر.

(4) (غرة الإيمان) : أي بياض جبهته ومقدمة طلعته / قاله الملا علي القاري.

(5) المعة منيرة): أي قطعة منورة لمن اطلع عليها.

(6) (التراجم) : جمع ترجمة بمعنى العبارة.

(7) (تزيح كل لبس) : تزيل كل إشكالي وشبهة.

(8) (توضح كل تخمين) : تكشف وتظهر كل قول من غير تحقيق.

(9) الحدس: الظن والتخمين (مختار الصحاح) . وهذه اللفظة سقطت من الأصل واستدركت

على الهامش وعليها علامة الصحة.

(0 1) في المطبوع: وتشفي.

(1 1) في المطبوع: وتصدع. ويصدع بالحق: يجهر به.

(2 1) في المطبوع: وتعرض. ويعرض عن الجاهلين: يتركهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت