الصفحة 54 من 952

التسم ا إو لى

في تعظيم العلي الأعلئ لقدر اهذا أ النبي

ا! صطفئ قولا وفعلأ

قال الفقيه القاضي الإمام أبو الفضل رحمه الله:

لا خفاء على من مارس شيئا من العلم، أو خص بادنى لمحة (1) من فهم،

بتعظيم الله تعالى قدر نبينا عليه] الصلاة و [السلام، وخصوصه اياه! ضائل

ومحاسن ومناقب لا تنضبط لزمام، وتنويهه (2) من عظيم قدره بما تكل (3) عنه

الألسنة والأقلام.

فمنها: ما صزح به تعالى في كتابه، ونبه به على جليل نصابه (4) ، وأثنى

ول عديه من أخلاقه وادابه، وحض العباد على التزامه، وتقلد إيجابه؛ (6)

فكان -جل جلاله - هو الذي تفضل وأولى، ثم طهر وزكى، ثم مدح بذلك

أدنى لمحة: أقل قدر.

تنويهه: إشادته ومدحه. ومن الخطأ الشائع استعمال (نؤه) بمعنى (أشار) .

تكل: تعجز وتعيى.

(جليل نصابه) : أي: عظيم منصبه وشرفه ورفعته.

"به"، لم ترد في المطبوع.

(تقلد إيجابه) : أي بإطاعة جنابه فيما اوجبه في كتابه / قاله القاري 1/ 69.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت