الصفحة 63 من 952

] الحديد: 7 [؛ فجمع بينهما بواو العطف المشركة.

ولا يجوز جمع هذا الكلام في غير حقه عليه السلام.

10 -حدثنا الشيخ أبو علي: الحسين بن محمد الجياني الحافظ فيما

أجارنيه، وقرأته على الثقة عنه. قال: حدثنا أبو عمر النمري؛ قال: حدثنا أبو

محمد بن عبد المؤمن، حدثنا أبو بكر بن داسة، حدثنا أبو داود السجزي،

حدثنا ابو الوليد الطيالسيئ، حدثنا (6/أ) شعبة، عن منصور، عن عبد الله بن

يسار، عن حذيفة، عن النبي ع! يم؛ قال:"لا يقولن أحدكم ما شاء الله وشاء"

فلان، ولكن ما شاء الله، ثم شاء فلان" (1) ."

قال الخطابي (2) . أرشدهم ع! يم الى الادب في تقديم مشيئة الله تعالى على

مشيئة من سواه، واختارها ب"ثم"التي هي للنسق والتراخي، بخلاف"الواو"

التي هي للاشتراك.

11 -ومثله الحديث الاخر: إن خطيبا خطب عند النبي! ي!، فقال: من

يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعصهما (3) . فقال له النبي! لمج!:"بئس خطيب"

القوم أنت! قم"أو قال:"اذهب" (4) . قال أبو سليمان: كره منه الجمع بين"

الاسمين بحزف الكناية لما فيه من التسوية.

وذهب غيره إلى أنه إنما كره له الوقوف على"يعصهما".

أسنده المصنف من طريق أبي داود (4980) . وأخرجه أيضا النسائي في"عمل اليوم والليلة"

(985) ، وابن السني (666) ، واحمد 5/ 384 وصححه النووي في الأذكار برقم

(183 1) ، وفي رياض الصالحين (1838) كلاهما بتحقيقي.

هو حمد بن محمد: أبو سليمان الخطابي، إمام حافظ توفي سنة (388) هـ. انظر ترجمته

في سير أعلام النبلاء 17/ 23.

علئ هامش الأصل زيادة:"فقد غوى". ولم اثبتها في المتن لأن لفظ الحديث لأبي داود،

ولم ترد فيه.

أخرجه أبو داود (4981) واللفظ له، والنسائي 6/ 90 من حديث عدي بن حاتم. وانظر

الرواية التالية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت