الصفحة 64 من 952

12 -وقول أبي سليمان أصح؛ لما روي في الحديث الصحيح أنه قال:

"ومن يعصهما فقد غوى" (1) ، ولم يذكر الوقوف على"يعصهما".

وقد اختلف المفسرون وأصحاب المعاني في قوله] تعالى[:! و إن الله

وملابه! ته يصلون على النبئ)]ا لاحزاب: 6 5[؛ هل (يصلون) راجعة على الله

تعالى والملائكة أم لا؟.

فأجازه بعضهم، ومنعه اخرون، لعلة التشريك، وخصوا الضمير

بالملائكة؛ وقدروا الآية: ان الله يصلي، وملائكته يصلون.

13 -وقد روي عن عمر رضي الله عنه أنه قال: من فضيلتك عند الله أن جعل

طاعتك طاعته؛ فقال] تعالى[:! وقن يطع الزسول فقذ أطاع الله) (2)

] النساء: 80[.

وقد قال]تعالى[: م! قل إن كنت! تحئون الله فائبعوني يخببكم الله وليفر لو ذلؤلبم

والله غفو: زحيو 5 قل أطيعوا اله والزسوهفان تولؤا فارز الئه لا يحمط انبهفرين)

]ال عمران: 1 3، 32[.

14 -وروي أنه لما نزلت هذه الآية قالوا: ان محمدا يريد أن نتخذه

حنانا"3) كما اتخذت النصارى عيسى، فأنزل الله]تعالى[: م! قل أطيعوا اله"

والرسوهـ) (4) ] ال عمران: 32[فقرن طاعته بطاعته رغما لهم.

14 م - وقد اختلف المفسرون في معيى قوله تعالى في أم الكتاب:! و آقدنا

ألفز! أق! حقيص! صهررو الذلى أنعمت علثهئم)]الفاتحة: 6، 7 [فقال

ابو العالية ، والحسن البصري: (آلمزوو أئم! حقيو) هو رسول الله! ي!،

اخرجه مسلم برقم (870) .

قال السيوطي في المناهل (18) :"لم أجده".

على هامش الاصل ما نصه:"الحنان: العطف والرحمة والبركة، ومز ورقة بن نوفل ببلال"

وهو يعذب فقال: والله! لئن قتلتموه لأتخذنه حنانا: أي لاتمشحن به"."

نسبه السيوطي في المناهل (19) إلى ابن المنذر بنحوه عن مجاهد وقتادة.

هو رفبع بن مهران الرياحي. تابعي جليل مات سنة (0 9) أو (93) هـ. (التقريب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت