الصفحة 65 من 952

وخيار أهل بيته، واصحابه؛ حكاه عنهما (6/ 2) أبو الحسن الماوردي، وحكى

مكي (1) عنهما نحوه؛ وقالى: هو رسول الله! وصاحباه: أبو بكر وعمر رضي

الله عنهما (2) .

وحكى أبو الليث الشمرقندي مثله، عن أبي العالية، في قوله أتعالى [:

مالو! ررو الذيف أنحصت! تم)؛ قالى: فبلغ ذلك الحسن؛ فقال: صدق والله!

ونصح.

وحكى الماوردي ذلك في تفسير: مالو! ررو آتذبف أنعمت علتهتم)، عن

عبد الرحمن بن زيد (3) .

وحكى أبو عبد الرحمن السلمي، عن بعضهم، في تفسير قوله تعالى:

(! د استقسك بالعوة الوثقئ لا آ! صام لها والله! يغ عليم) أ البقرة: 256 [أنه

محمد عليه السلام.

وقيل: الإسلام.

وقيل: شهادة التوحيد.

وقال سهل في قوله تعالى: (وإن لعذوا نعمة الله لاتخصوها) أ النحل: 18 [

قالى: نعمته بمحمد عليه السلام.

وقال تعا لى:! واثذى جاء بآلضحذق وصذق به إولك هم ألمقوت نص*-"بمححا لهم فا"

يشا ووت عد رنجهتم ذ لك جز! آلمخسنين) أ الزمر: 33، 4 3 [.

أكثر المفسرين على أن الذي جاء بالصدق هو محمد! ؤ.

هو مكيئ بن أبي طالب، علآمة مقرىء. توفي سنة (437) هـ. انظر ترجمته في سير أعلام

النبلاء 17/ 591.

قال السيوطي في المناهل (0 2) :"أخرجه بلفظ مكي ابن جرير وابن أبي حاتم، 3 أخرجه"

في المستدرك (2/ 259) من رواية أبي العالية، عن ابن عباس وصححه"."

هو عبد الرحمن بن زيد بن أسلم. قال الذهبي: كا!! صاحب قران وتفسير. توفي سنة

(182) هـ. انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 8/ 349

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت