إذ الجحد إنما يكون ممنن علم الشيء ثم أنكره، كقوله تعالى:(وجحدوا بها
وآشتيقنتها أنفسهم ظلما وعلؤا)أ النمل: 4 1[.
ثم عزاه وانسه بما ذكره عمن قبله، ووعده النصر بقوله أتعالى [: م! ولقد
كذ سث رلممل من قتلث فصبروا عك ما كذبوا وأوذوا حتئ أنحهتم نصرلا ولا مبذل ل! ت أدئة
ولقد جأ ك من ئبا ى أتمرسلين) 1 الأ نعام: 4 3 [.
فمن قرأ ام! لا [يكذبونك) بالتخفيف (1) ، فمعناه: لا يجدونك كاذبا.
وقال الفراء (2) ، والكسائي (3) : لا يقولون إنك كاذب.
وقيل: لا يحتخون على كذبك، ولا يثبتونه.
ومن قرأ بالتشديد فمعناه: لا ينسبونك إلى الكذب. وقيل: لا يعتقدون
كذبك.
ومما ذكر من خصائصه، وبر الله تعالى به، أن الله تعالى خاطب جميع الأنبياء
بأسمائهم، فقال تعالى: يا ادم! يا نوح! يا إبراهيم! (4) ] يا موسى[! يا داود!
يا عيسى! يا زكريا! يا يحيى! ولم يخاطب هو إلأ: يا أيها الرسول! يا أيها
النبيئ! يا أيها المزمل! يا ايها المدثر!
الفصل الرابع
في قسمه تعالئ بعظيم قدره
قال الله تعالى: ميه لعقرك إنهم لنى سكر3 يعمهون)] الحجر: 72 [.
اتفق أهل (9/أ) التفسير في هذا أنه قسم من الله -جل جلاله - بمدة حياة
هذه قراءة نافع والكسائي (المبسوط في القراءات العشر) .
هو الإمام العلامة يحيى بن زياد الأسدي، النحوي. مات بطريق الحج سنة (207) هوله
ثلاث وستون سنة. انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 0 1/ 18 1.
هو الإمام شيخ القراءة والعربية: علي بن حمزة الأسدي، الملقب بالكسائي، لكسا؟ أحرم
فيه، مات سنة (189) هعن سبعين سنة. انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 9/ 131.
قوله:"يا إبراهيم"لم يرد في المطبوع.