الصفحة 74 من 952

محمد ع! يم!، وأصله ضم العين، من العمر، ولكنها فتحت لكثرة الاستعمال.

ومعناه: وبقا ئك! يا محمد! وقيل: وعيشك! وقيل: وحياتك!

وهذه نهاية التعظيم، وغاية البر والتشريف. قال ابن عباس أرضي الله

عنهما [: ما خلق الله أتعالى [، وما ذرا، وما برأ نفسا -اكرم عليه من

محمد ع! يم، وما سمعت الله تعالى أقسم بحياة أحد غيره.

وقال أبو الجوزاء (1) : ما أقسم الفه تعالى جياة أ! ر غير هصحسم! ء! ي!؛ لات

أكرم البرية عنده.

وقال تعا لى: (يس ج واثقرة ان الحيهص. 0 0) ا لآيات أ يس: 1، 2 [.

اختلف المفسرون في معنى م! يس) على أقوال:

4 2 - فحكى أبو محمد، مكيئ: أنه روي عن النبي ع! يم أ أنه [قال:"لي عند"

ربي عشرة أسماء"ذكر أن منها: (طه) و (يس) ، اسمان له (2) ."

وحكى أبو عبد الرحمن السلمي، عن جعفر الصادق -رحمه الله تعالى - أنه

أراد: يا سيد! مخاطبة لنبيه ع! يم.

وعن ابن عباس: (يس) يا إنسان! أراد محمدا! و.

وقال: هو قسم، وهو من أسماء الله تعالى.

هو أوس بن عبد الله البصري، تابعي من كبار العلماء والعباد. قتل يوم الجماجم سنة

(83) هـ. انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 4/ 371.

قال السيوطي في المناهل رقم (35) :"أبو نعيم في الدلائل، وابن مردويه في تفسيره من"

طريق أبي يحيى التيمي، وهو وضاع، عن سيف بن وهب، وهو ضعيف، عن

أبي الطفيل"وسيعيده المصنف برقم (1 62) . وقال العلامة ابن قيم الجوزية في تحفة المودود"

ص (93) بتحقيقي:"واما ما يذكره العوام أن (يس) و (طه) من أسماء النبي ع! ي! فغير"

صحيح، ليس ذلك في حديث صحيح، ولا حسن، ولا مرسل، ولا ائر عن صاحب،

وإنما هذه الحروف مثل (آلم) وه! حم) و (الر) ونحوها"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت