الصفحة 76 من 952

قيل: لا أقسم به اذا لم تكن فيه بعد خروجك منه، حكاه مكي.

وقيل:) لا) زائدة؛ أي أقسم به وأنت به يا محمد! حلا 4. أو حل لك

ما فعلت فيه على التفسيرين.

والمراد بالبلد عند هؤلاء: مكة.

وقال الواسطي: أي نحلف لك بهذا البلد الذي شرفته بمكانك فيه حيا،

وبركتك متتا، يعني: المدينة.

والأول أصح؛ لأن السورة مكية، وما بعده يصححه قوله تعالى:! و وأنت

صئما بهذا أللد)] البلد: 2[.

ونحوه قول ابن عطاء في تفسير قوله تعالى:! و وهذا اللد الامب)]التين: 3[

قال: امنها الله]تعالى[بمقامه فيها وكويه بها، فان كونه أمان حيث كان.

ثم قال تعالى: (ووالم وما ولد) ]البلد: 3 [] و[من قال: أراد ادم فهو عام؛

ومن قال: هو إبراهيم وما ولد فهي (1) - إن شاء الله - اشار! إلى محمد!،

فتتضمن السورة القسم به -عليه السلام -في موضعين.

وقا ل تعا لى: (ا لص! ذالك آتكتنب لارشا! ه) ] ا لبقرة: 1، 2[.

قال ابن عباس: هذه الحروف أقسائم، أقسم الله]تعالى[بها. وعنه وعن

غيره فيها غير ذلك.

وقال سهل بن عبد الله التستري: الألف: هو الله تعالى. واللام: جبريل.

والميم: محمد عليهما السلام.

وحكى هذا القول السمزقندي، ولم ينسبه إلى سهل، وجعل معناه: الله

انزل جبريل على محمد بهذا القران لا ريب فيه، وعلى الوجه الأول يحتمل

القسم أن هذا الكتاب حق لا ريب فيه، ثم فيه من فضيلته (2) قران اسمه

] باسمه [نحو ما تقدم.

كلمة"فهي لما، لم ترد في المطبوع."

في المطبوع:"فضيلة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت