الصفحة 77 من 952

وقالى ابن عطاء في قوله تعالى:! ال! قى وآتقرءان أتمجد)] ق: 1[: أقسم بقؤة

قلب حبيبه]محمد[! وا حيث حمل الخطاب والمشاهدة ولم يؤثر ذلك فيه لعلؤ

حاله.

وقيل: هو اسم للقران. وقيل: هو اسم دئه]تعالى[. وقيل: جبل محيط

بالارض. وقيل غير هذا.

وقال جحفر بن محمد في تفسير: (وألنجو إذا هوى) ]النجم: 1[: إنه

محص! صوو، و! ال: (ا! جم) :! لب هور]! ي![، ميوهوى) (1) : انشرح من

الأنوار.

وقالى: انقطع عن غير الله.

وقالى ابن عطاء في قوله تعالى:! و والفخر ألح ولال عشلا)] الفجر 1، 2[

الفجر: محمد]ع! ي![لأن منه تفخر الإيمان (0 1/ أ) .

الفصل الخامس

في قسمه - تعالئ جذه -له، ليحقق مكانته عنده

قالى جل اسمه:(والضئه والل إذا سبى! ما ودعك رلبن وما قك!، وللاخرة

ضتر لك من ألأوك 6، ولسوف يعطيلث رئبث فزضى! التم! بهذك يتيما ثاوىج

ووجمدك ضا لم فهدى أ-صنئ ووجدك عايلأ فاغنى بي فأما التيص فلا لقهر 5 واما الشايل فلا

ننهر أ:، وأما بنحمة رثك فحدث)] الضحى: 1، 1 1 [اختلف في سبب نزولى هذه

ا لسورة.

26 -فقيل: كان تزك النبي ع! قيام الليل لعذر نزل به، فتكلصت امرأم! في

ذلك بكلام (2) .

كلمة"هوى"، لم ترد في المطبوع.

أخرج ذلك البخاري (125 1) ، ومسلم (1797/ 15 1) من حديث جندب بن عبد الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت