الصفحة 78 من 952

27 -وقيل: بل تكلم به المشركون عند فترة الوحي، فنزلت هذه (1)

ا لسور ة (2) .

قال القاضي الإمام أبو الفضل رحمه الله: تضمنت هذه السورة من كرامة الله

تعالى له، وتنويهه به، وتعظيمه اياه ستة وجوه:

الأول: القسم له عما اخبره به من حاله بقوله اتعالى [:(وألضئ! والل

إذا سبى). أي ورب الضحى، وهذا من أعظم درجات المبرة (3) .

الثاني: بيان مكانته عنده وحظوته لديه بقوله تعالى: (ماوئحك رفي وماقك) ؛

أي: ما تركك وما أبغضك. وقيل: ما اهملك بعد ان اصطفاك.

الثالث: قوله تعالى: (وللأخرة ضتن لك من ألأولت) ، قال ابن إ سحاق (4) : أ ي

مالك في مرجعك عند الله أعظم مما أعطاك من كرامة الدنيا.

وقال سهل: أي ما ادخزت لك من الشفاعة والمقام المحمود خيو لك

مما أعطيتك في الدنيا.

الرابع: قوله أ تعالى [: (ولسؤف يعطيث رلبث فتر! +! و.

وهذه اية جامعة لوجوه الكرامة، وأنواع السعادة، وشتات الإنعام في

الدارين، والزيادة.

قال ابن اسحاف: يزضيه بالفلج (6) في الدنيا، والثواب في الاخرة.

وقيل: يعطيه الحوض والشفاعة.

كلمة:"هذه"لم ترد في المطبوع.

ورد هذا في حديث جندب عند الترمذي (3345) وقال:"حديث حسن صحيح". وانظر

البخاري (2 0 28) .

على هامش الأصل زيادة:"للنبوة"وفوقها علامة الصحة.

هو محمد بن إسحاق إمام اهل المغازي والسير. مات سنة (150) هـ. ويقال بعدها. انظر

ترجمته في سير اعلام النبلاء 7/ 33.

فى المطبوع:"ما ذخرت"من الذخيرة، وهي الشيء النفيس يخبأ.

الفلج: بالضم الاسم. وبالفتح المصدر، وهو الفوز والظفر. انتهى من هامش الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت