الصفحة 81 من 952

وقال! تعالى: (لقد رأى من ءالت رئه الكبزى+) انحسرت الأفهام عن تفصيل

ما أوحى، وتاهت الأحلام (1 1/ أ) في تعيين تلك الايات الكبرى.

قال! القاضي الإمام أبو الفضل رحمه الله: اشتملت هذه الايات على

إعلام الله تعالى بتزكية جملته عليه السلام، وعصمتها من الافات في هذا

المسرى، فزكى فؤاده ولسانه وجوارحه:

فز! قلبه (1) بقوله: (ما كذب الفؤاد ما لرأخ) . ولسانه بقوله:! و وما ينطق عن

االوى). وبصره بقوله: م! ما راخ البمعر وما طعئ).

وقال! تعالى:! الو فلا أقثمم بالح! س!، ا! ار الكلش (2) 6! ص! وألل إذا ع! عس)!،

والضبح إذا ننفس ج إن! لق! ل رسول كرو! سنئ ذى قؤقي عند ذى اتعزس مكين 6سنئ فطاج ثم أميهز أنن

وما صاحبكو بمخؤن ؤ، ولقذ رءا! بالأفق اتمبين! وما هو على اتغيتب بضنيهز! ع وما هو بفؤل

شتطق زجو) أ التكوير: 5 1 - 5 2 [.

م! لا أقسم): اي أقسم. م! إنه لقول! رسول! كريم): أي كريم عند مرسله.

مالوذي قوة): على تبليغ ما حمله من الوحي، ميومكين): أي متمكن المنزلة من

ربه، رفيع المحل عنده، ميومطاع ثم): أي في السماء.! وأمين): على

الوحي.

قال! علي بن عيسى (3) وغيره: الرسول! الكريم -هنا - محمد!. فجميع

الأوصاف بعد على هذا له.

وقال! غيره: هو جبريل عليه السلام، فترجع الأوصاف إليه.

م! ولقد راه): يعني محمدا. قيل: رأى رئه. وقيل: رأى جبريل في صورته.

في الأصل:"وقلبه"، والمثبت من المطبوع.

بالخنس الجوار الكئس: بالكواكب السيارة، تخنس نهارا، وتختفي عن البصر، وهي فوق

الافق، وتظهر ليلا ثم تكنس وتستتر في مغيبها تحت الأفق (كلمات القران لمخلوف) .

علامة نحوي معتزلي، صنف في التفسير واللغة والنحو والكلام. مات سنة (384) هعن

(88) سنة. انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 16/ 533.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت