(وما هو على الغيب بظنين) (1) ، أي: بمتهم. ومن قرأه (2) بالضاد
فمعناه: ما هو ببخيل بالدعاء به، والتذكير بحكمه وبعلمه، وهذه لمحمد عليه
السلام باتفاق.
وقال تعالى: م! لت والق! وما ي! طرون و% ما ألت بنغمة رفي بمخشن! وانك
لاخرا عتر مضنون 5 وإنك لعك ظق عظيص ج فستبصر ولتصرون 3% بإليي أ لمفتون بم
إن رثب هو أغدم بمن ضل عن سبي! ء وهو أغدم بآئمقتدين! فلا تطع المكذبين(رنج! ودوا لؤ
تذهن فيذهمؤت! ولا تطغ ص صلاف مهين!)هماؤ مشالم نجميو!) مناج لقختر معتد
أثيي! عتلي بغد ذ للث زيخو! ع أن كان ذا مال وبنين 5 إذا تتك علته ءايخننا قاه
أشطير أ لاولمجت! سنسمو على الخزطومى)] القلم: 1، 6 1[.
أقسم الله تعالى بما أقسم به من عظيم قسمه على تنزيه المصطفى مما
عمصته 3 الكمرة به، وتكذيبهم له، وآنسه، وبسط أمله بقوله -محسنا
خطابه: (ما أنت بنغمة ربك بمخخون) ]القلم: 2[.
وهذه نهاية المبرة في المخاطبة، وأعلى درجات الاداب في المحاورة؛ ثم
أعلمه بما له عنده من نعيم دائم، وثواب غير منقطع، لا يأخذه عد،
ولا يمتن به عليه؛ فقال]تعالى [:! و وان لك لاتجراغير مضنودز)] القلم: 3[.
ثم أثنى عليه بما منحه من هباته، وهداه إليه، وأكد ذلك تتميما للتمجيد،
بحزفي التأكيد؛ فقال!]تعالى [:! وإنك لعك ظق عظيو)] القلم: 4 [. قيل:
القران. وقيل: الإسلام. وقيل: الطبع الكريم. وقيل: ليس لك همة إلا الله.
قال! الواسطي: أثنى عليه بحسن قبوله لما أسداه إليه من نعمه، وفضله
بذلك على غيره؛ لأنه جبله على ذلك الخلق (11/ب) فسبحان اللطيف الكريم،
المحسن الجواد الحميد، الذي يسر للخير وهدى إليه، ثم أثنى على فاعله؛
وهي قراءة ابن كثير وابي عمبرو، والكسائي، ويعقوب. وقرأ الباقون: (بضنين) : بالضاد
(المبسوط في القراءات العشر لابن مهران ص: 464) .
(قرأه) : أي هذا اللفظ. وفي المطبوع:"قرأها": أي هذه الاية او الكلمة،.
غمصته: عاتبته.