الصفحة 86 من 952

الفصل السابع

في ما أخبر الله تعالئ به في كتابه العزيز من عظيم قدره

وشريف منزلته علئ الأنبياء وحظوة رتبته

قوله تعالى:(و!! أضذ اللهوصميثق النبتن لمحا ءاتئتحم من! ض وحكمة ثص

ء! غ رسول مصدق لما معكخ لتؤمنن بهع! ولتنصرنهر قال ءأقررتض وأضذتم عك ذ لكخ

إض! ر3 قا لوا أقررنأ قال فاشهدوا وأنا معكم من الشهدين)] ال عمران: 1 8[.

قال أبو الحسن القابسي (12/ب) : استخص الله تعالى محمدا ع!! لمضل لم

يؤيه غيره، أبانه به (1) ، وهو ما ذكره في هذه الاية؛ قال المفسرون:

أخذ الله الميثاق بالوحي، فلم يبعث نبيا الا ذكر له محمدا ونعته! 2) وأخذ عليه

ميثاقه إن أدركه ليؤمنن به.

وقيل: أن يبينه لقومه، ويأخذ ميثاقهم أن يبينوه لمن بعدهم.

وقوله تعالى: (ثم جاءكم) : الخطاب لأهل الكتاب المعاصرين

لمحمد!.

30 -قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: لم يبعث الله نبيا من آدم فمن

بعده الا أخذ عليه العهد في محمد! شي!، لئن بعث -وهو حي- ليؤمنن به

ولينصرنه، ويأخذ العهد بذلك على قومه.

ونحوه عن السدي (3) وقتادة، في اي تضمنت فضله من غير وجه واحد.

قال الله تعالى:(وإذ أضذنا من ألنبتن ميثقهم ومنف ومن نوج وإبرهيم وموسى

وعيسى ابق عصيم وأضذنا منهم ميثماظيظا)] ا لأحزاب: 7 [.

أبانه به: ميزه به.

ونعته: وصفته.

هو إسماعيل بن عبد الرحمن بن ابي كريمة، إمام مفسر. قال ابن حجر:"صدوق يهم،"

ورمي بالتشيع"مات سنة (127) هـ. انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 5/ 264."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت