وقال! تعا لى: م!! إئآ أوحتنآ إ ليك كمآ أؤحئنآ إك لؤح وألنبتق من بعده ح وأؤحئنآ
إلى+ إبرهيص وإسمعيل وإشحق ولعقوب وأ لاشباط وعيمئ وأيؤب ويولش وهرون
وسلئفبئ وءاتينا دا! د زبورا! ورسث! قذ قصقحنهخ علتك من قتل ورسث! ئئم نقصقحهتم
علئث 3طم الله موسئ تليما! رسا؟ مبشرين ومنذرين للاليهون للئاس على أدله
و ص وم صء كل. صص ء ص ص
حجة بعد الرسل وكان أدئه عسفيا صكيما! لبهن أدله لخهد بما أنزل إليائث أنزله
! ط! ء ص و بم ص ص ص
ستمهء وا لملكة! هدون كفئ بالله شه! دا) (1) ] النساء: 63 1، 66 1[.
31 -وروي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال! في كلام بكى (2) به
النبي! صا، فقال!: بأبي أنت وأمي، يا رسول! الله! لقد بلغ من فضيلتك عند الله
أن بعثك اخر الأنبياء، وذكرك في أولهم، فقال!:(و! ذأضذنا من ألبتن ميثقهم
ومخف وممط نوح وإتنهيم وموسى وعيممى ابق صشيم وأضذنا متهم ميثما ظيظا)
] الأحزاب: 7[.
بابي أنت وأفي يا رسول! الله! لقد بلني من فضينتك عنده أن أهل النار يودون
أن يكونوا أطاعوك وهم بين أطباقها يعذبون يقولون:(ئيتنآ أطغنا أدئه وأطغنا
ألرسولا) (3) ] ا لأحزاب: 66 [.
32 -قال! قتادة: إن النبي! م! قال!:"كنت أول الانبياء في الخلق، واخرهم"
في البعث" (4) ، فلذلك وقع ذكره مقدما هنا قبل نوح وغيره."
في الأصل:"وكيلا"، وأثبت الناسخ فوقها:"التلاوة: شهيدا". قلت: وهو الصحيح.
بكى: أي رثى. وفي المطبوع:"زكى"بدل"بكى".
قال السيوطي في مناهل الصفا (47) :"لم أجده".
أخرجه من حديث قتادة مرسلا: ابن سعد في الطبقات، وأورده الحافظ ابن رجب في
مجالس في سيرة النبي! ص (23) وقال:"خرجه الطبراني من رواية قتادة، عن الحسن،"
عن أبي هريرة مرفوعا والمرسل أشبه". وخرجه أيضأ من حديث أبي هريرة: ابن أبي حاتم"
في التفسير، وابن لال في مكارم الأخلاق، وأبو نعيم في الدلائل. قال الحوت في أسنى
المطالب ص (170) :"فيه بقية بن الوليد مدلس، وسعيد بن بشير ضعيف". وسيأتي برقم
(637) . وانظر المقاصد الحسنة (837) ، وموارد الظمان (93 0 2) ، وفيض القدير 5/ 53.