الصفحة 88 من 952

قال السمزقندي: في هذا تفضيل نبينا -عليه السلام - لتخصيصه في الذكر (1)

قبلهم، وهو اخرهم.

المعنى: أخذ الله] تعالى[عليه الميثاف، إذ أخرجهم من ظهر ادم كالذر.

ط

وقال تعا لى: مالو! ظك ألرسمل فضلنا بعضحهم عك بعفق فنهبم من! طم أدئه ورفع بعضه!

درجت وءاتينا عيممى انن مرلو أنبينت وأيخدنه بروح اتقدكط ولو شا الله ما أقض!

ا نذين من بعدهم منما بعد ما جا تهص ا لبيتت ولبهن آختلفوا)]ا لبقرة: 53 2[.

قال أهل التفسير: أراد بقوله: مالو ورفع بعفحهص (13/ أ) درجت)]البقرة: 53 2[

محمدا ع! ي! ا؛ لانه بعث إلى الاحمر والاسود، وأحلت له الغنائم، وظهرت

على يديه المعجزات، وليس أحد من الانبياء أعطي فضيلة او كرامة إلا وقد

أعطي محمد! أ مثلها.

قال بعضهم: ومن فضله أن الله تعالى خاطب الانبياء بأسمائهم، وخاطبه

بالنبوة والرسالة في كتابه، فقال: (يا أيها النبي) و (يا ايها الرسول) .

وحكى السمرقندي عن الكلبي -في قوله تعالى:(! وإت من شيعنهء

لابزهيو)] الصافات: 83[- أن الهاء عائد! على محمد؛ أي إن من شيعة

محمد لابراهيم؛ أي على دينه ومنهاجه. وأجازه الفراء، وحكاه عنه مكيئ.

وقيل: المراد منه نوح عليه السلام.

الفصل الثاعن

في اعلاآ الله تعالئ خلقه بصلاته عليه

وولايته له ورفعه العذاب بسببه

قال الله تعالى: مالو وما! ات أدله ليعذبهم وأنت فيهم)]الانفال: 33[؟

أي: ماكنت بمكة. فلما خرج النبي! ي! من مكة، وبقي فيها من بقي من

المؤمنين نزل:! و وما كات أدله معذبهثم وهئم ي! تغفرون)]الانفال: 33 [.

(1) في المطبوع:"بالذكر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت