] تعالى[استثناها لمحمد ع! ي!، وادخرها (1) له دون سائر (2) الانبياء.
وسمي القرآن مثاني: لأن القصص تثنى فيه.
وقيل: السبع المثاني: أكرمناك بسبع كرامات: الهدى، والنبوة،
والرحمة، والشفاعة، والولاية، والتعظيم، والسكينة.
وقال تعالى:! و وأنزتنا إلك الذتحر لتبين للناس ما فزل إلخهم ولعتهئم
يعفكروت! ه!] النحل: 44[.
وقال: (وما أرسفئك إلا! افة للنا س بشيرا وصنذيرا) ]سبأ: 8 2[.
وقال تعا لى:(قل جأيها الئاسرر إق رسول ألله!! م جميعا ائذى ل! مقث
ألسمؤت والأزف! لا إله إ لا هو يخىء ويميت! امنوا بالته ورسول! النبى ألأعى ألذ!
يؤمف بأدله و! لمته ء وأتبعوه لعل! غ تهتدوت)] الأعراف: 58 1[قال
الفقيه القاضي - رحمه الله: فهذه (15/ب) من خصائصه.
وقال تعالى: (وما أزسئا من رسول إلا بلسان قؤمهء لبب التم)
] إبراهيم: 4[فخصهم بقومهم، وبعث محمدا ع! إلى الخلق كافة.
39 -كما قال عليه السلام:"بعثت الئ ا لاحمر والأيم! ود" (3) .
وقال تعالى:! و النبى أؤك باتمؤصمنين من أنفسهم وأزوجهؤ أف! هئم)] ا لأحزاب: 6 [.
قال أهل التفسير: م! أؤك باتمؤيرمنين من أنفسهم) أي: ما أنفذه فيهم من أمر
فهو ماض عليهم كما يمضي حكم السيد على عبده.
في المطبوع:"وذخرها". أي جعلها ذخيرة.
كلمة:"سائر"، لم ترد في المطبوع.
رواه الطبراني في الاوسط من حديث أبي سعيد الخدري. قال الحافظ الهيثمي في مجمع
الزوائد 8/ 269:"إسناده حسن". وأخرجه مسلم (1 52) من حديث جابر بلفظ:"وبعثت"
إلى كل أحمر وأسود". وأصل الحديث في البخاري (335) . وأراد بالاحمر والأسود: جميع"
العالم.