فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 72

الفصل الرابع

نفاق الريبة والشك في السنة النبوية

إن اليقين بثوابت الإيمان والعمل بموجبه هو الفيصل بين المؤمنين والمنافقين بل هو الفيصل بين الإيمان والكفر مصداقا لقول الله عز وجل: (قُل لا يَعْلَمُ مَن فِي السَّماَوَاتِ وَالأرْضِ الْغَيْبَ إِلا اللهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ. بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الآخِرَةِ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِّنْهَا بَلْ هُم مِّنْهَا عَمِونَ) [1] ،قال ابن كثير رحمه الله: هم شاكون في وقوعها ووجودها.

وقال عز من قائل: (وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ لا رَيْبَ فِيهَا قُلْتُم مَّا نَدْرِي مَا السَّاعَةُ إِن نَّظُنُّ إِلا ظَنًّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُون) [2] .

ولما كانت السنة النبوية الشريفة قد جاءت مؤكدة ومفصلة لآيات الله عز وجل فإننا سنورد من الأحاديث الصحيحة المروية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم،

(1) 1 النمل 65 - 66.

(2) 2 الجاثية 32 - 33.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت