فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 72

ما يؤكد ذلك ويرسخه في أذهاننا، قال النبي صلى الله عليه وسلم: ثلاثةً لا تسأل عنهم رجل ينازع الله إزاره، وإزاره العز، ورجل في شك من أمر الله والقنوط من رحمة الله [1] .

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما من نفس تموت وهي تشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله يرجع ذلك إلى قلب موقن إلا غفر الله له [2] .

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: مثل المنافق كمثل الشاه العائرة بين الغنمين تعير إلى هذه مرة وإلى هذه مرة لا تدري أيهما تتبع [3] .

وهذه الأحاديث توضح بجلاء أن المنافق ليس بالضرورة أن يكون كافرا في الاصل ويتظاهر بالإسلام، بل إنه قد دخل الإسلام حقا، ثم توقف عند الريبة والشك في أحد ثوابته فكان ذلك هو كفره (كفر الشك) فهو غير متيقن أي الفريقين على الحق.

(2) 1 رواه أحمد وابن حبان وصححه الألباني.

(3) 2 رواه أحمد وإبن حبان وحسنه الألباني.

3 رواه مسلم وأحمد وصححه الألباني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت