فهرس الكتاب
تستلزم أعمالًاظاهرة كما تقدم فحب الله ورسوله من الإيمان وحب ما أمر الله به وبُغض ما نهي عنه وهذا من أخص الأمور بالإيمان. [1]
ولذا أخبر رسول الله صلي الله عليه وسلم أن في أصحابه اثني عشر منافقًا منهم ثمانية لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط [2] ، وهكذا كان فهم الصحابة رضوان الله عليهم، فقد رُوي عن حذيفه رضي الله عنه أنه قال: القلب أربعة، قلب أغلف فذلك قلب الكافر، وقلب مصفح، وذلك قلب المنافق، وقلب أجرد فيه سراج يُزهر فذلك قلب المؤمن، وقلب فيه إيمان ونفاق فمَثل الإيمان فيه كمثل شجرة يمدها ماء طيب ومثل النفاق مثل قرصة يمدها قيح ودم فأيهما علا عليه غلب [3] .
(1) 1 كتاب الإيمان لابن تيميه.
(2) 2 رواه مسلم وأحمد وصححه الألباني.
(3) 3 رواه أحمد وصححه الألباني.