فهرس الكتاب
وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لاوْلِي الألباب. الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) [1] ،وفي أكثرمن آيه في كتاب الله الكريم نجد حض المسلم على دوام التدبر في إعجاز الخالق سبحانه وتعالى وتدبر القرآن واستشفاف الإعجاز العلمي واللغوي والتشريعي فيه. وعلى المسلم أن يهتم بجانب اليقين في البعث بعد الموت لأنه مدار الفرق بين المؤمنين والكفار، والمنافقين، ولا تتعجب أخي المسلم بأن السبب الرئيس لخلق السماوات والأرض، وتسخير الشمس والقمر، وهذا الخلق المعجز جعله الله عز وجل سببا لليقين في البعث بعد الموت فقد قال عز من قائل: (اللهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُّسَمًّى يُدَبِّرُ الأَمْرَ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لَعَلَّكُم بِلِقَاء رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ) [2] .
وعلى كل من دخل في الإسلام أن يعلم أن سلاح إبليس ضد بني آدم منذ خلقه إلى قيام الساعة هو التشكيك في البعث بعد الموت، حيث قال عز وجل: (وَلَقَدْ صَدَّقَ
(1) 1 آل عمران 190 - 191.
(2) 2 الرعد 2.