فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 72

عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلا فَرِيقًا مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ. وَمَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِم مِّن سُلْطَانٍ إِلا لِنَعْلَمَ مَن يُؤْمِنُ بِالآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا فِي شَكٍّ وَرَبُّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ) [1] ، وقال تعالى: (قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ يَقُولُ أَئِنَّكَ لَمِنْ الْمُصَدِّقِينَ. أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَدِينُونَ. قَالَ هَلْ أَنتُم مُّطَّلِعُون فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَوَاء الْجَحِيمِ. قَالَ تَاللهِ إِنْ كِدتَّ لَتُرْدِينِ. وَلَوْلا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ. أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ. إِلا مَوْتَتَنَا الأولَى وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ. إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ. لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلْ الْعَامِلُونَ) [2] .

ولابد للمسلم أن يعلم أن عدم الإيمان أو الشك في الآخرة هو بمثابة التكذيب لله عز وجل، وهو شعبة من شعب الكفر المخرجة عن ملة الإسلام ويؤكد ذلك ما ورد في الحديث القدسي: كذبني ابن آدم ولم يكن له ذلك، وشتمني، ولم يكن له ذلك فأما تكذيبه إياي فزعم أني لا أقدر أن أعيده كما كان وأما شتمه إياي فقوله: لي ولد فسبحاني أن أتخذ صاحبة أو ولدا. [3]

(1) 1 سبأ 20 - 21.

(2) 2 الصافات 51 - 61.

(3) 3 رواه البخاري 4327.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت