الصفحة 35 من 37

«إن الدنيا كلها تائهة ضالة تبحث عن الحق والمثل العليا فلا تجده فيما لديها من نظم وفلسفات ومبادئ: رسالتكم العظمى للإنسانية أن تحررها وتنقذوها وتسعدوها» .

«إن الشرق يتهيأ لنهضة كبرى ووثبة عظمى وإن الغرب يقف له بالمرصاد ولابد لنا من أن نتسلم وآية الحضارة الإنسانية لنسعد الناس ونحررهم بعد أن فشل الغرب وتخبط» .

«إن الدنيا حائرة وضالة لاهية: وكلها تنظر إلى القيادة ومكانها شاغر ولن يملأها غيركم لإقرار رسالة السلام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإحقاق الحق وتحرير الإنسان بمبادئ من وحي السماء» .

ومما استلفت نظري في الرجل القرآني أنه يضع الحدود بين الخصومات الشخصية والخصومات الفكرية: وفي هذا يقول:

«والخصومة بيننا وبين القوم خصومة شخصية أبدًا، ولن تكون ولكنها خصومة فكرة ونظام: هم يريدون لهذه الأمة نظامًا اجتماعيًا ممسوخًا من تقليد الغرب في الحكم والسياسة والقضاء والتعليم ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت