الصفحة 19 من 34

منه جهنم مسيرة مائة عام) [1] وعنه، عن القاسم أبي عبدالرحمن، عن أبي أمامة - رضي الله عنه -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (من خرج من بيته متطهرًا إلى صلاة مكتوبة فأجره كأجر الحاج المحرم ومن خرج إلى تسبيح الضحى لا ينصبه إلا إياه فأجره كأجر المعتمر، وصلاة على اثر صلاة لا لغو بينهما كتاب في عليين) [2] .

7.يزيد بن نمران بن يزيد بن عبدالله المذحجي الذماري.

روى عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -، وأبي الدرداء - رضي الله عنه -، وعن صحابي مقعد مرّ بين يدي النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يصلي بتبوك، روى عنه: إسماعيل بن عبيدالله بن أبي المهاجر، ومولى له اسمه سعيد، وعبدالرحمن بن يزيد بن جابر، كانت داره بدمشق ثم الباب الشرقي وشهد وقعة مرج راهط [3] مع مروان بن الحكم [4] ،

(1) رواه النسائي في كتاب (الصيام باب ذكر الاختلاف على سفيان الثوري) 4/ 174، رقم 2254 وحسنه الألباني في صحيح الجامع الصغير 5/ 310 رقم 6206.

(2) رواه أبو داود في كتاب (الصلاة باب ما جاء في فضل المشي إلى الصلاة) 1/ 268، رقم 558 وحسنه الألباني في صحيح الجامع الصغير5/ 288 رقم 6104.

(3) هي وقعة بالشام سنة 64هـ قتل فيها مروان: الضحاك بن قيس الفهري والنعمان بن بشير الأنصاري رضي الله عنهما وكان الأول عاملًا على دمشق والثاني على حمص من قبل ابن الزبير انظر: المنتظم في تأريخ الملوك والأمم لابن الجوزي 6/ 27 - دار الكتب العلمية - بيروت ط الأولى 1992م.

(4) هو مروان بن الحكم بن أبي العاص الأموي ولي الخلافة في آخر سنة 64هـ ومات سنة خمس في رمضان لا تثبت له صحبة انظر: تقريب التهذيب ص 458.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت