الصفحة 20 من 34

ولما وقعت الفتنة قال الناس: نقتدي بهؤلاء الثلاثة ربيعة بن عمرو الجرشي [1] ، ويزيد بن الأسود الجرشي [2] ، ويزيد بن نمران الذماري، فأما ربيعة فقتل بمرج راهط، وأما يزيد بن نمران فلحق بمروان، وأما يزيد بن الأسود فلحق بالساحل [3] ذكره ابن حبان في الثقات [4] وقال ابن حجر: ثقة عابد من الثالثة [5] ومن أحاديثه قال: رأيت رجلًا بتبوك مقعدًا فقال: مررت بين يدي النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا على حمار وهو يصلي فقال: اللهم اقطع أثره فما مشيت عليها بعد، وفي لفظٍ قال: قطع صلاتنا قطع الله أثره [6]

(1) ويقال له ربيعة بن الغاز وثقه الدار قطني وكان فقيهًا انظر: تقريب التهذيب ص 148

(2) وكان عبدًا صالحًا مستجاب الدعوة قحط الناس في زمن معاوية وزمن الضحاك بن قيس فاستسقوا به فدعا الله فنزل المطر توفي سنة 64هـ انظر: المنتظم لابن الجوزي 6/ 34

(3) انظر أبو الحجاج المزي (تهذيب الكمال) 32/ 259، و (تهذيب التهذيب) 11/ 320.

(4) انظر (الثقات) 5/ 539.

(5) انظر (تقريب التهذيب) ص 535.

(6) رواه أبو داود في كتاب (الصلاة باب ما يقطع الصلاة) 1/ 320، رقم 705، واسناده ضعيف فيه سعيد مولى يزيد بن نمران لم يرو عنه غير سعيد بن عبد العزيز ولم يوثقه غير ابن حبان. انظر ترجمته في هذا البحث ص17.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت