ولما وقعت الفتنة قال الناس: نقتدي بهؤلاء الثلاثة ربيعة بن عمرو الجرشي [1] ، ويزيد بن الأسود الجرشي [2] ، ويزيد بن نمران الذماري، فأما ربيعة فقتل بمرج راهط، وأما يزيد بن نمران فلحق بمروان، وأما يزيد بن الأسود فلحق بالساحل [3] ذكره ابن حبان في الثقات [4] وقال ابن حجر: ثقة عابد من الثالثة [5] ومن أحاديثه قال: رأيت رجلًا بتبوك مقعدًا فقال: مررت بين يدي النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا على حمار وهو يصلي فقال: اللهم اقطع أثره فما مشيت عليها بعد، وفي لفظٍ قال: قطع صلاتنا قطع الله أثره [6]
(1) ويقال له ربيعة بن الغاز وثقه الدار قطني وكان فقيهًا انظر: تقريب التهذيب ص 148
(2) وكان عبدًا صالحًا مستجاب الدعوة قحط الناس في زمن معاوية وزمن الضحاك بن قيس فاستسقوا به فدعا الله فنزل المطر توفي سنة 64هـ انظر: المنتظم لابن الجوزي 6/ 34
(3) انظر أبو الحجاج المزي (تهذيب الكمال) 32/ 259، و (تهذيب التهذيب) 11/ 320.
(4) انظر (الثقات) 5/ 539.
(5) انظر (تقريب التهذيب) ص 535.
(6) رواه أبو داود في كتاب (الصلاة باب ما يقطع الصلاة) 1/ 320، رقم 705، واسناده ضعيف فيه سعيد مولى يزيد بن نمران لم يرو عنه غير سعيد بن عبد العزيز ولم يوثقه غير ابن حبان. انظر ترجمته في هذا البحث ص17.