فهرس الكتاب
يلحظ عليه بأنه لم يترجم لعلماء الأتراك العثمانيين أو سلاطينهم، وفيهم
علماء ج! ة، خصوصًاان الزركلي لم يقتصر في كتابه على تراجم العرب،
حيث ترجمَ للمستشرقين والباحثين من غير العرب والمسلمين، مع ان في
علماء الأتراك مَن يستحق الذكر، لكن نزعته القومية أثرت عليه في كتابه
هذا.
وممن عرفته في سورية: عمر رضا كحالة، وكنت اتردد إليه كثيرًا
على مكتبه في المكتبة الطاهرية، وانتقدت كتابه (معجم المؤلفين) في
بحث منشور. وأشار إليئَ في المستدرك.
وبالموازنة بين كتاب (الأعلام) للزركلي، وكتاب(معجم
المؤلفين)لعمر رضا كحالة، نجد أن كتاب الأعلام أكثر ضبطًا ودقة
وإتقانًا من (معجم المؤلفين) .
ومن أهل سورية عرفت المهندس الزراعي أحمد وصفي زكريا،
الذي أقام في اليمن سنوات، وزار بعض أوديتها، وغرس فيها
الحمضيات.
وكنت التقي في سورية بالشيخ المحدث ناصر الدين الألباني رحمه
الله. وزرته في بيته في عمَان بوساطتك (يقصد مؤلف هذا الكتاب) ،
واستمعنا إليه، وكان رحمه الله مهتمًا بعلوم الحديث والسنَّة. وحاولت أ ن
أجمع بينه وبين الأستاذ شعيب الأرناؤوط للتوفيق بينهما، وبوساطتك
أرسلت رسالة إلى كل منهما، لكن الشُفَة كانت بعيدة بينهما" (1) ."
وقد استطاع مؤلف هذا الكتاب، بتوفيق من الله، الجمع بين الشيخين في بيته
سنة 987 ام، عندما دعاهما لحضور عقيقة ولده مالك، ولم يكونا اجتمعا قبل
ذلك منذ خمس عشرة سنة، ولم يجتمعا بعدها ابدًا، ولا حول ولا قوة إ لا باللّه!.