الصفحة 100 من 149

المحاسني الأدب الديني، وهي دراسة فريدة قل نظيرها في الدراسات الحديثة

التي تناولت الأدب العربي.

وفي هذه الدراسة تعمق المحاسني في بحثه ومعرفته بالقراَن الكريم

والحديث الشريف، وقد أورد الباحث الطريحي قولًا في المحاسني للأديب

العراقي (وحيد الدين بهاء الدين) هو التالي:

"كفى المحاسني انه من نوابغ دمشق، ومن بناة مجدها الأدبي الأصيل"

على مدى طويل ناهز الأربعين سنة، وأن التاريخ يعرف كيف ينصفه، وكيف

يقدر الرسالة التي أداها في قيادة قافلة الأدب الحديث كرائد طليعي دعم النهضة

الأدبية المعاصرة، وقد ازدهى به عمق الرؤية وشوق الفن، وأ مانة الغا ية" (1) ."

ك!"!"

(1) انظر (الجانب الديني والوجداني في حياته) ص 1 3.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت