الصفحة 89 من 149

وكان يحذِّر امته من تدفق الهجرة اليهودية بتيسير المستعمر ومكر5

المعهود:

أرى عدوًا في الشؤم لا كثلاثةٍ وعشرٍ ولكنْ فاقَهُ في المصائبِ

هو الألفُ لم تعرفْ فلسطينُ ضربةً أشذَ وأنْكَى مِنْهُ يَومًا لضارِبِ

يهاجرُ الفٌ ثُئمَ ألفٌ مُهَرَّبًا ويُدْخلُ ألفٌ سائحًا غيرَ ايبِ

والفُ جوازٍ ثئمَ الفُ وسيلةٍ لتسهيلِ ما يلقونَهُ مِنْ مصاعِبِ

بني وطني، هل يقظةٌ بعدَرقدةٍ وهل مِنْ شُعاعٍ بينَ تلكَ الغياهِبِ

إن كتاب د. المحاسني عن هذا الشاعر المبدع يُعد فريدًا في تناوله لاهم

الجوانب والقضايا التي تأثر بها الشاعر، فقدم لنا صورةً جلية عن شاعر تفاعل

مع قضايا وطنه واوجاع هذا الوطن المغصوب والذي لايزال يعاني الآن من

المغتصب الصهيوني المحتل، فللمحاسني الفضل في تقديم هذا الشاعر الذي

قل من اعتنى بدراسته.

!!! ل! يم!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت