الصفحة 105 من 157

(3) كتاب: أمثال القراَن. وصُورٌ من أدَبِه الرفيع

سفرٌ من مُجلّد واحد تبلغ صفحاته (0 55) صفحة، كان المؤلف قد

طَبَع منه القسم ا لأول بعنوان (الأمثال القراَنية) ، الذي صدرت طبعته ا لأولى

عام 0 40 اهـ/ 980 ام، ثم أضاف إليه في الطبعة الثانية القسم الثاني،

وهو: (صسور من أدب القراَن الرفيع) ، وسما 5 باسمه الاخير:(أمثال

القراَن، وصور من أَدَبه الرفيع)وأصدَرَهُ مجتمعأ في طبعته الثانية عام

12 4 ا هـ/ 992 1 م. وهَكذا فالكتاب قسمان:

القسم الأول

(حول الأمثال القراَنية (

ويشتمل على دراسة متأنية علميّة للأمثال في القرا ن المجيد في بابَيْن:

البابُ الأوّل

وفيه القواعِدُ العامّة للأمثال القراَنية، وهو منهج أخَذَ به (الشيخ)

بغية استنباط القواعد التي يرتكز عليها أيّ عِلمٍ أو فن يتصدى لدراسته،

وفيه أربعة فُصُول.

الفصل الأول: وفيه مقدّمات عامَّة تشتمل على تعريفات اساسيّة.

الفصل الثاني: استخرج فيه المؤلف أقسام الأمثال، ووضع لها

(مشجّرًا) ، وعرض ثلاثة أنواع من التقسيمات، وملحقاتها.

الفصل الثالث: وقد خصَّصه لأغراضِ ضرب الأمثال، وهي ثمانية

أغراض وضعَ لها جدولأ مفصلًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت