الصفحة 106 من 157

الفصل الرابع: وفيه استنباط لخَصائص الأمثال القراَنية، استنبطه

استنباطأ مباشرًا لم يُسبقْ إليه، وأتبعها بالأمثلة المشروحة، ووضع لها

مشجرًا جامعأ.

الباب الثاني

وفيه فَصْلان

الفصل الأول: قدَّم فيه المؤلف تطبيقات عامَةً على ا لأمثال القرآنية،

بشكل يكاد يكون فيه مستقرئأ لكل ما تنبّه إليه، من أمثال القراَن! التي كان

رائدًا في استنباطها، فكانت بمثابة (فرائد الجواهر) .

الفصل الثاني: وفيه تطبيقات عامة على أمثال تكَرَّر في القرآن

ورُودُها، حتى صارت بمثابة حقائق في مصطلحا ته!، واستخرجها وصنّفها

ضمن ثلاث مقولات:

المقولة الأولى: حول (الطلماتِ والنور) .

المقولة الئانية: حول البصر والعمى، والغشاوة والصمم والوَقْر،

والحياة والموت، ونحو ذلك. . .

المقولة الئالثة: حول البيع والشراء، والتجارة والربحِ والخسَار

والقرض. . .

القسم الثاني

(صور من ادب القراَن الوفيع (

وهو يشتمل على عشرين صورة من أدب القران الرفيع، انتقاها

(الشيخ) بحسِّهِ الفني الزفيع، من سُورٍ متفزقات. .، وشرح كلاًّ منها شرحأ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت