الصفحة 118 من 157

-الفصل السادس: صراع من أجل قضية ا لإيمان باليوم الاَخر، التي

أنكرها د. العطم!!.

-الفصل السابع: مع (برتراند رسل) الملحد، و (فْرويْد) اليهودي

إمامَي العطم!!.

-الفصل الثامن: صِراع لنفي فرية النزاع بين الإسلام والعلم، قياسأ

على ما حصَل في أوروبة، وهو تتمة وإيضاح لما جاء في الفصل الثاني.

-الفصل التاسع: يبين كيف أن التطورات العلمية المتأخرة هي التي

تتراجع في اتجاه المفاهيم الدّينية، وليس العكس، كما ادعى العظم في

الفصول السابقة.

-الفصل العاشر: صراع حول ما أسماه العظم (مأساة إبلي! س) ، إ ذ

يعتبر أن قصة إبليس وسائر قصص القران قصصٌ خيالئة، من الأساطير

الدينية، إمعانأ في إلحابٍ وكفره!.

-الفصل الحادي عشر: عقد فيه (الشيخ) فصلأ عن الكفر

والكافرين، مقتبسأ من القراَن الكريم، ومؤيدا بالنصوص المشروحة فيه

شرحأ تدبّريأ0

وأختم تعريفي بهذا الكتاب بتعليقة (الشيخ) في المقدمات لهذا

الكتاب يقول فيها:

"لولا واجب حماية المسلمين من تضليلات المضفين، حتى"

السخفاء والتافهين إ! لما كان كلام (د. العظم) يستحق النطر فيه،

ولا الالتفات إليه!"."

وانا أضيف إلى هذا الكلام: أنه ينبغي التصدي لأمثال هؤلاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت