الصفحة 119 من 157

الملاحدة والرد عليهم، مخافة ان تُضَفَل افتراءاتهم افكار ومفهومات

أجيالنا ا لإسلامية. .!، لذا فإ ني أنصج كا فة شبابنا ا لإسلاميّ ذكورًا وإناثًا أ ن

يتزؤدُوا بالثقافة الإسلامية عن دينهم مُعتقَدًا وعملًا، ومن ثمّ أنْ يطلِعُوا

على ما كتب في الرد على أعداء الإسلام والمسلمين مثل هذا الكتاب

الذي بين أيدينا، ليجد كل واحدٍ منهم نفسه وقد أصبح منافحًا مدافعًا عن

دينه وكِيانه وكيان أمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت