الصفحة 35 من 157

الحقيقيئُ هو الله تعالى، ساتِراَ أفعالَهُ بقنواتِ الأسباب!، ونحن باعتبارِنَا

بشراَ مأمُرُونَ باتَّخاذِ الألسباب، وهذه هي عقيدةُ المُسلمِ الوسطية

الصحيحة، التي لا توشَعُ مفهومَ التوكل على الله فتجعَلُه يشملُ إهمالَ

اتخاذ الأسباب، كما يفعلُ ائذين ليس لديهم فهمٌ صحيح لمبدأ(الإيمان

بالتوكل على الله!).

كما أنَها لا تجعلُه يأخذُ بمبدأ (السَّببيّين) الذينَ يَنسَوْنَ او يتنَاسَوْنَ

الفعّال الحقيقيَّ، فلا يتوكَّلُون عليهِ بقلُوبهم، مُكتفِين بالجانِب السَّبَبي فقط،

مع أن الإسلامِ الحفيقيَّ يجعلُ التوكُل الحقيقي وظيفةَ مِن وظَائِف القُلوبِ،

ويجعلُ ا لأخذ بالأسبابِ وظيفةً واجبةَ من وظائفِ أعمالِ الجوا رِح.

تاسعاَ: وهذا ينقلُنا إلى مبدأٍ إيماني اخر، وهو اعتقاده في سُنَن الله

الكونتةِ الاجتماعيَّة، فيتخذ ما جَعلَ اللهُ في كوفي من أسبابٍ لتحقيقِ

مُسئبَاتِها 0. من خلال الئعامل مَعَها بموضوعيةٍ تافَة.

عاشراَ: اعتقادُهُ الجازِمُ"ا! مَن ترَكَ شيئأ دتهِ عؤَضَهُ اللهُ خيرأ مِنْهُ"

وأبقَى"وقد طبَقَ هذا في حيَاتِهٍ كقَها، حتّى في جميع حُقوقِهِ، ولم يُخيب"

الله لَهروالأمل، فيمَا اعتقدَ وعَمِل.

ءب!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت