الصفحة 36 من 157

مبادؤه التوبوية وسيرته

مع من رثافمْ ومع أهله

إنّ مبادى التربية وفلسفتها لدى الأمم والمجتمعات والأفراد يجب

أن تنبع من عقيدتهم، وتتساوق مع مبادئهم وقِيَمهم، لذلك لم يقتصو

عمل (الشيخ عبد الرحمن) على تطبيق أسس عقيدته المستقاة من كتاب الله

وسنة رسوله ع! ي!، في حياته الخاصة، وتأصيلها في كتاباته، بل غرسها

ونماها ورعاها، في نفس كل من كتب الله له أن يكون ضمن دائرة من

ربّاهم، من خارج أسرته، أو من داخلها من زوج أو ولد، أو مفن كان

وثيق الصلة بهم في صحبة أو زمالة أو عمل.

وتتلخَص معظم مبادئه التربوية بما يلي:

أولاَ: أخذه بالأولويات في تربيته، وإعطاؤها الاهتمام الأول،

والرعاية من الدرجة القصوى. كتأسيس القاعدة الإيمانية في النفوس،

ولا سميما في ركنيها الأساسيين(الإيمان بالئه وقضائه وقدره، والإيمان

باليوم الاَخو)، مع التأكيد والتركيز على إدراك مفهوم (ا لابتلاء) في هذه

الحياة الدنيا، وتمثّله قولًا وعملًا وهدفًا و أملاَ للجزاءِ في الاَخوة.

ثانياَ: أخذه بمبدا عدم التشديد في الأمور كفها، والأخذ بالأيسر

ما لم يكن إثمًا، أخذًا بتوجيهات السنة المطهزة.

ثالثاَ: تطبيقه لمبدأ الرفق والفين في تربيته عملًا بقول الرسول مج! ي!:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت