الصفحة 42 من 157

طلبأ لممرضاة الله في عمله، وتواضعه الجئم في كل أمور حياته وتعليمُه

ذلك لمن تحت يده، وهو يردد دائمأ:

"تِلْكَ اَلذَارُ اَلأَخِرُه ئحعَلُهَا لِذينَ لَا يُرِلدُونَ عُلُؤا فِى اَلأزَضِ وَلَافَسَانراوَاَتفَقِبَةُ"

لِلْمُئقِينَ"1 القصص: 83،."

وهو يصرح دائمأ بأنه لولا أُسْرَتُه لكفته غرفة إلى جانب مسجدِ فيها

مكتبته وأدوات كتابته، فحسبه ذلك من متاع الحياة الدنيا!!.

وإن أخلاقه هذه يلمسها القاصِي والداني ممن رباهم أو وخهَهم أ و

صَادقَهُم أو عرفُوه عن كَثَب وعَرَفهم، وأنا بصفتي زوجته، ورفيقة كفاحه

أشهد وأنا صادقة إن شاء الله، بأنه نعم الزوج، ونعم الأب، ونعم الولد

البار بأهله والوفي لصحبه. والمانح الخير للناس جميعأ، جَزَاه الله عنا

خير الجزاء في دار الفناء، وجعل ذلك كله في ميزان حسناته في دارِ الخُلْدِ

والبقاء.

؟ 7 كل! 3! م

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت