الصفحة 69 من 166

وقال! فرعون لهامان:"فَاَتجحَل لى صَزحا لحَلى أَطلحُ إِلَة إلَهِ مُوسَى"

أ القصص: 38) لاعتقاده أن الله في السماء، ومع ذلك قال! لقومه:"أَنَا رَليُهُمُ"

اَلاصَتهكَ"أ النازعات: 24)، وقال!:"مَا عَلِضتُ لَ! م مِق إِلَهٍ غَيزِ! ى""

ا القصص: 38). . .!

إن كون الله في السماء ليس على حقيفته عند جماعة من العلماء، بل هو

قول! عندهم على العلو المعنوي.

قال! الباجي تعليقًا على قول! الجارية: في السماء: يعني علو حاله

ورفعته، وشًانه.

وذكر السبكيئُ في (طبقات الشافعية) الأبياتَ المنسوبة:

شهدتُ بأن وعدَ اللهِ حق وأن النارَ مثوى الكافرينا

وأن العرش فوقَ الماءِ طافي وفَوْق العرش رفيُ العالمينَ

وقال! عقبها: ما أحسن قول! الإمام الرافعي في كتاب (الأ مالي) ، وقد ذكر

هذ 5 الأبيات: هذه الفوقية فوقية العظمة والاستغناء في مقابلة صفة الموصوفين

بصفة العجز والفناء.

ثم قال! السيد عبد الله: وأركان الإيمان لا يدخلها تأويل.

وقد رد في بداية الكلام على الحديث استنباط الشيخ الالباني، بشرعية

قول! المسلم: أين الله؟.

وقول! المسؤول!: في السماء، بأنه استنباط غير صحيج، لأن هذا الحديث

شاذ لا يجوز العمل به.

قال رحمه الله: الحديث الخامس: روى أحمد والترمذي وغيرهما عن

ابن عباس في قوله تعالى:"حَتئ إذَاَ آ ر! هُ اَتغَرَقُ قَالَ ءَامَنتُ. . ."أيونس:

0 9)، قال! النبيئُ مج! ي!:"قال لي جبريل، لو رايتني وقد أخذتُ من حال البحر أ ي"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت