الصفحة 70 من 166

طينه فَدَيسَشُه في فيه مخافة ان تناله الرحمة"."

حَشَنه الترمذي، وهو حديث شاذ، لان جبريل عليه السلام، هو الذي

نزل على ام موسى بقول الله تعالى:") نِ اَقذِفِيهِ فِى أقَابُو! فَاَقذِمهِ فِى اليَو فَليُلقِهِ ألنمُ"

باَلشمَاصِلِ يَآضُذ عُدُوْذِوَعَدُؤلفد"أطه: 39)، وهذا خبو من الله بأن فرعون عدؤٌ لثه"

ولرسوله موسى، وخبر الله لا يتخ! ف، فكيف يقول جبريل: كنت ادسنُ الطين

في فم فرعون مخافة ان تدركه الرحمة؟ لانه إذا نالته الرحمة لم يكن عدوًا دثه

ولرسوله، وحينئذ يتخلف خبر الله، وهذا محا ل. فا لحديث شا ذ مردود.

وقال: الحديث الرابع والثلانون:

قال عبد الرزاق في (المصنف) ، أخبرنا معمر والثوري عن أبي إسحادتى

السبيعي، عن امرأته أنها دخلت على عائشة في نسوة، فسألتها امرأة فقالت: يا

أم المؤمنين كانت لي جارية، فبعتها من زيد بن أرقم بثمانمئة إلى العطاء، ثم

ابتعتها منه بستمئة، فنقدته الستمئة، وكتبت عليه الثمانمئة، فقالت عائشة: بش

ما اشتريت، وبئس ما اشترى زيد بن أرقم، إنه قد أبطل جهاده مع رسول الله، إ لا

أن يتوبَ، فقالت المرأة لعائشة: ارأيتِ إن أخذتُ رأسَ مالي ورددتُ عليه

الفضل؟، قالت:"فَمَن طءَهُ مَوْجمظَة ئِن رَئه ماَنمَفَى فَلَهُ مَاسَلَفَ"أ البقرة: 275).

ورواه الدارقطني والبيهقي في (سننهما) ، عن يونس بن أبي إسحاق عن

أمه العالية، قالت: كنت قاعدة عند عائشة، فاتتها ام محبة، فقالت: إني بعت

زيد بن أرقم جارية إلى عطائه فذكر نحوه.

وقال أحمد: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة عن أبي إسحاق

السبيعي عن امراته، انها دخلت على عائشة هي وأم ولد زيد بن أرقم، فقالت أ م

ولد زيد لعائشة: إني بعت من زيد غلامًا بثمانمئة درهم نسيئة، وذكر الخبر

نحوه.

قال الدارقطني: العالية وأم محبة مجهولتان لا يحتج بهما، وهذا

الحديث عن عائشة قاله الإمام الشافعي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت