الصفحة 74 من 166

كريم، فقال ع! م! م:"أ قول كما قال اخي يوسف:"لَالًثزِيبَ عَلتكُمُ اتيَؤ"اذهبوا"

فأنتم الطلقاء!.

ولا أدري لم وقف الهبطي على (عليكم) ، وخالف جمهور القزَاء،

وخالف الخبر، وغئر معنى الاَية من الدعاء إلى الخبر؟.

ومن سورة الفرقان 91)، قوله تعالى:"أنظُز! يفَ ضرَبُوا لَثَ ألامْثل"

فَضَفُوْا فَلَايَمتتَطِيعُونَ سَديلأ"وقف الهبطي هنا على (سبيلًا) ."

وفي سورة الإسراء 281) وقعت هذه الاَية أيضًا، فوقف الهبطي على

(فضئوا) ، ولا أدري لم فزَق بينهما مع ان سياقها واحد؟.

وهذا يدل على أنه لا يرجع إلى قاعدة، وإنما يرجع إ لى ما يظهر له.

ومن سورة الأحقاف 351) قول الله تعالى:"فاضحبِزممًا صَبَمَ أُوْلُوا أتعَزو مِنَ"

ألرسُلِ وَلَا لتشَعحِل لهتم"الوقف على الهم)، وهو وقف واضج يدركه من قرأ"

المقدمة الاَجرومية، ولكن الهبطي وقف على (تستعجل) ، وهو ممنوع باتفاق.

ومن سورة الذاريات 171) قوله تعالى:"كاَلُؤْا قَلِلأ مِنَ اللِ مَا جَمهجَحُونَ"

الوقف على (يهجعون) ، ووقف الهبطي على (قليلأ) ، وهو وقف باطل ممنوع

ولست أدري ما الذي دعا 5 إليه؟!.

ومن سورة البروج 151)، قوله تعالى:"والعَرشِ أتمجَيدُ"الوقف على

(المجيد) لأنه آخر الاَية، وهو صفة الله أيضأ، ووقف الهبطي على (العرش) ،

وهو وقف غير تام، فلا يجوز،.

ثم قال: لا ادري وجهًا للتمشُك بوقوف الشيخ الهبطي مع ما فيها من

انتقاد واعتراض، بل يجب إنشاء وقوف أخرى صحيحة، وحذَد الطريق إلى

ذلك بشيئين:

الأول: مراجعة المصحف الشريف على تفاسير تُعنى بالوقوف، كتفسير

أبي حيان، وابن جزي، وابن عطية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت