الصفحة 75 من 166

والثاني: أن تتبع الوقوف الموجودة في مصحف مصر، والوقوف لا

تختلف باختلاف القراءات.

ثم عزَف بالشيخ الهبطي، وردَ حكاية من ادَّعى قصة منسوبة للشيخ

السنوسي مع الهبطي أنه أرا 5 هذ 5 الوقوف في اللوح المحفوظ.

رحم الله الإمام السيد عبد الله، وجزاه خير الجزاء على حياطته لدينه

وكتاب ربه، وسئة نبئه، ودلالة المسلمين على طريق الحق.

7 -القول الجزل فيما لا يعذر فيه بالجهل:

وهو بحث دقيق وشامل، كتبه جوابًا لسؤال من أحد الدارسين في

القاهرة: هل يكون الجهل عذرًا في الشريعة؟.

فأجاب: الجهل الذي لا يكون عذرًا لصاحبه أنواع:

الأول: جهل الكفار باللّه ورسوله إذا بلغتهم الدعوه.

الثاني: جهل المبتدع.

الثالث: جهل الباغي، لا يكون جهله عذرًا.

الرابع: جهل المقدم على تفسير القرآن او آية منه برايه المجرد من غير

الرجوع إ لى التفاسير المختلفة.

الخامس: جهل المُقْدم على الفتوى في الدين بغير تثثت ولا رجوع إلى ما

قرره علماء الشريعة.

السادس: جهل الذي يدعو إلى ا! تفاء بالقراَن وترك السنَة، وهذا كفر

بواخ.

السابع: جهل بين مَنْ يفزق بين السنَة العملية فيعمل بها، وبين السئة

القولية فلا يعمل بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت