والإصرار عليه، كل ذلك على ضوء منهج السلف الصالح رحمهم الله، ولا أنكر أني أفدت من رسالته فجزاه الله خيرًا.
وقد أسميت هذه الورقات:"فقه التعامل مع الأخطاء على ضوء منهج السلف"وأردت بالفقه اللغوي لا الاصطلاحي، وقد جعلت هذا البحث في تمهيد وثلاثة فصول وخاتمة.
التمهيد: وأفردته لثلاث مقدمات:
الأولى: تعريف الخطأ لغة واصطلاحًا والألفاظ ذات الصلة.
الثانية: كل بني آدم خطاء إلى من عصم.
الثالثة: درجات الأخطاء والمخطئين.
الفصل الأول: قبل إثبات الخطأ والحكم به: وفيه مبحثان:
المبحث الأول: التثبت والتبين قبل الحكم بالخطأ: وفيه أربعة مطالب:
المطلب الأول: طلب الإسناد عند سماع المنقول.
المطلب الثاني: العلم بحال الناقل.
المطلب الثالث: العلم بحال المنقول فيه.
المطلب الرابع: العلم بطبيعة الخطأ المنقول.
المبحث الثاني: إحسان الظن وحمل الكلام على المحمل الحسن.
الفصل الثاني: عند ثبوت الخطأ، وفيه ثلاث مباحث:
المبحث الأول: النصح والتوجيه: وفيه خمسة مطالب:
المطلب الأول: إخلاص النية والقصد عند النصح.
المطلب الثاني: الهدوء في التعامل مع المخطئ.
المطلب الثالث: إرشاد المخطئ وإعانته.