، وعزوت هذه النقول إلى مصادرها الأصلية قدر الاستطاعة، وأما الأحاديث النبوية فقد خرجتها من مصادرها فما كان في الصحيحين أو أحدهما اكتفيت به لكونهما محلًا للقبول عند جمهور أهل العلم، وما كان في غيرهما فقد خرجته من مصادره، قدر الاستطاعة مع محاولة الحكم عليه صحة وضعفًا من قبل أهل الاختصاص، ولا أدعي أني جئت بمبتكرات جديدة في هذا البحث، ولكنه الجمع والترتيب، وهما من جملة مراتب التأليف فلعله يكون مفتاحًا لدراسات أكثر وأوسع استيعابًا.
وبعد، فهذا ما كنت أروم إيضاحه، فإن وجدت أخي القارئ حسنًا فدعوة بظهر الغيب، وإن تكن الأخرى فشأن الكرام ستر العيب، والله الهادي إلى سواء السبيل فبه أستعين.
كتبه
عبد الرحمن بن أحمد علوش المدخلي
ص. ب 86 صامطة