فهرس الكتاب
من ضمن ما نجحت فيه المقاومة بشكل لافت للنظر تحييد عامل العملاء في داخل القطاع من أن يقوموا بدورهم في توصيل المعلومات التي يحتاج إليها العدو الصهيوني، وملاحقة هؤلاء العملاء وإلقاء القبض على بعضهم وإعدام البعض منهم أمام الجماهير، كل هذا لعب دورًا كبيرًا في أن جعل بنك المعلومات الصهيوني والاستخباراتي شبه فارغ من المعلومات وبشكل واضح.
وفي هذا المقام لا ننسى ما قام به الإعلام بعمومه وإعلام المقاومة بالذات، فقد كان دورهم بطولي لا يقل عن دور العمل العسكري، بل كان له دور كبير في طمأنة المواطنين ورفع روحهم المعنوية، وتقديم الخبر الصادق ومن عين المكان، وإظهار وكشف كذب الإعلام الصهيوني.
لهذا كان انتقام الآلة العسكرية الصهيونية من الإعلام والإعلاميين شديدًا وقاسيًا؛ وذلك من خلال استهداف مقار ومكاتب الإعلام والصحافة، وقصف سيارات الصحافة، واستهداف الصحفيين والإعلاميين والمصورين مما أدى إلى استشهاد أخوة أعزاء من الإعلاميين.
إلا أن صوت الحق والحقيقة لا يمكن أن يخمده أو يسكته إجرام هؤلاء المجرمين.
أيضًا الوقفة المشرفة لبعض الحكومات العربية وفي مقدمتها الشقيقة مصر, والوقفة الرائعة للشعوب العربية والمنظمات والأحزاب العربية وغير العربية في دعم صمودنا أمام عدونا.
هذا ما أحببت أن أقوله في هذه الورقة السريعة، لعلي أكون قدمت شيئًا أخدم من خلاله وطني وقضيتي.
أهم التوصيات:
بعد أن وضعت الحرب أوزارها ولو مؤقتًا؛ على الجهات المسؤولة أن تقوم بدراسة جادة لكل الأحداث والاستفادة منها لما قد يستجد مستقبلًا.
-العمل المتواصل سياسيًا وعسكريًا حتى نكون في جاهزية لأي مكر من قبل اليهود.
-عدم الطمأنينة لليهود؛ فهم أهل غدر وخديعة وخصوصًا وهم في حالتهم هذه من الهزيمة والانكسار.
-التواصل والتلاحم الجماهيري.
-العمل وبصورة جادة على إنهاء حالة الانقسام البغيض.